نحن طلاب بحرينيون ندرس في الخارج بتخصص الطب البشري، وبعد أن قاربنا على الانتهاء من إنهاء متطلبات التخرج والحصول على درجة البكالوريوس في تخصص الطب البشري بعد أعوام عديدة قضيناها في الاغتراب خارج أسوار الوطن بهدف حمل رايته عاليا في أعلى المحافل وفي العديد من الدول العربية والغربية وقد تحمل أهلنا ووزارة التربية والتعليم تكاليف دراستنا وقد تحملنا مرارة الغربة والاغتراب في طلب العلا، وها نحن أمام مرحلة جديدة في حياتنا العملية وهي سنة الامتياز، وهي متطلب رئيس للحصول على رخصة مزاولة الطب البشري، وهي عبارة عن سنة عملية لمدة 12 شهرا متتاليا، وها هي التداعيات الحساسة لمنظومة القطاع الصحي في العديد من الدول خاصة في ظل الموجة كورونا (كوفيد-19) الأخيرة التي تشهد طفرات وتحورات تجعل أبناء الوطن في مختلف الدول أمام تحديات ومحل خطر كبير، لما تعيشه بعض الدول التي يدرسون فيها من أوضاع خطيرة، ونحن من هذا المنبر نناشد صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس الوزراء حفظه الله ورعاه لنتمكن من إنهاء سنة الامتياز بمملكتنا في هذا الوقت الراهن، والاستفادة من قدراتنا كأبناء الوطن وكذلك إشراكنا ضمن الفريق الطبي المعين لمحاربة وباء كورونا لخدمة وطننا ولأهلنا، ونحن نضع آمالنا بعد الله سبحانه وتعالى في أن يلقى ملفنا دعم سموكم الكريم، حيث سبق وأن أصدرتم العام الماضي أوامركم الكريمة لاحتضان طلبة الامتياز الدارسين في الخارج ومباشرتهم لسنة الامتياز ضمن المنظومة الصحية في وطننا الغالي.